السيد المرعشي

472

شرح إحقاق الحق

القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى مناد ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد صلى الله عليه وآله ، فيقوم علي بن أبي طالب عليهما السلام فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده ، وتحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وغيرهم لا يخالطوهم غيرهم ، حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ( العالمين خ ل ) ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا ، فيعطى أجره ونوره ، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم صفتكم ومنازلكم في الجنة ، إن ربكم يقول : إن لكم عندي مغفرة وأجرا عظيما ، يعني الجنة ، فيقوم علي عليه السلم والقوم معه تحت لوائه حتى يدخل بهم الجنة ، ثم يرجع إلى منبره فلا يزال إلى أن يعرض عليه جميع المؤمنين ، فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة ، ويترك أقواما على النار ، وذلك قوله تعالى : والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم يعني السابقين الأولين ، وأهل الولاية له ، والذين كفروا وكذبوا بآيتنا أولئك أصحاب الجحيم ، يعني بالولاية بحق علي عليه السلام وحقه وجب على العالمين ( إنتهى ) قال الناصب خفضه الله أقول : هذا من القصص والحكايات التي ترويها الشيعة ، ولا نقل صحيح به ولا إسناد ولا شئ ولا اتقاء من الكذب والافتراء ، وإن صح هذا دل على منقبة عظيمة من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهي مسلمة والكلام في النص وأين هذا الاستدلال منه ؟ ( إنتهى )